Nour EihabAI Automation Systems
كلّم نور

AI Automation Systems

موجود لعملائك دايمًا

أتمتة (Automations) واتساب مبنية على احتياج شغلك — سواء كنت بتشتغل لوحدك، أو عندك فريق. محادثات بترد لوحدها، وبتسجّل النتيجة على طول في Google Calendar أو الشيت أو قاعدة البيانات.أتمتة (Automations) واتساب مبنية على احتياج شغلك. بترد، وبتكتب الحجز في Google Calendar بتاعك.

اللي بيتغيّر

دلوقتي

المريض بيبعت الساعة ١١ بالليل يسأل عن ميعاد. الريسبشن نايمة. الصبح تلاقي سبع رسايل، وستة منهم بيسألوا نفس السؤال.

بدل كده

  • بيرد في ثانية، مهما كان الوقت
  • بيعرض المواعيد الفاضية من Google Calendar بتاعك إنت
  • بياخد الاسم والتليفون، ويراجعهم قبل ما يثبّت
  • بيكتب المعاد في Google Calendar بتاعك وبيوصلك notification — مش بيوعد بيه

النتيجة

تصحى تلاقي تلات مواعيد متسجّلة، ومحدش استنى الصبح.

دلوقتي

كل واحد جديد بيسأل نفس التلاتة: السعر · أونلاين ولا في العيادة · وإيه اللي هيحصل في أول جلسة. وإنت بترد بنفسك كل مرة.

بدل كده

  • بيقول السعر والمدة وطريقة الجلسة
  • بيحجز في Google Calendar بتاعك وبيوصلك notification، والإجابات بتتكتب في وصف المعاد
  • ولو الرسالة فيها أزمة — بيقطع ويحوّل لك فورًا

النتيجة

وقتك بيروح للجلسة نفسها — والمريض بيحس إنه دخل على مكان منظّم من أول رسالة.

دلوقتي

الزبون أكل وحش وسكت. بعد يومين تلاقي نجمتين على جوجل — ومش عارف مين، ولا ليه، ولا فات وقت الإصلاح ولا لأ.

بدل كده

  • بعد الأوردر بيبعت رسالة واحدة يسأل عن التقييم
  • لو واطي، بيسأل السبب من قايمة جاهزة
  • بياخد التفاصيل بكلام الـ client نفسه
  • وبيبعتلك تنبيه بالاسم ورقم الأوردر

النتيجة

بتعرف في دقايق وتقدر تعتذر — فالزبون يحس إنك سمعته، ويرجع تاني بدل ما يمشي ويكتب.

دلوقتي

«فيه مقاس وسط؟» · «بكام؟» · «فيه لون تاني؟» — نفس التلات أسئلة، أربعين مرة في اليوم، وكلها بتاخد من وقت البيع الحقيقي.

بدل كده

  • بيرد بالسعر والمقاسات المتاحة فعلاً
  • بيقول اللي خلص بدل ما يقول أيوة على كل حاجة
  • بيجاوب على الشحن والمرتجعات
  • وبيحوّل لك اللي محتاج بني آدم

النتيجة

الأربعين سؤال المتكررين بيترّدوا لوحدهم — وإنت مابقاش قدامك غير الزباين اللي فعلاً محتاجين يكلموك.

جرّب بنفسك

جرّب النظام وهو شغّال.

اختار بيزنس وكلّمه زي ما أي client هيكلّمه.اختار بيزنس وكلّمه.

مش زراير وبس — اكتب بإيدك أي سؤال، والنظام بيرد لايف.

عيادة د. أمل ناصرعرض
أهلاً بيك في عيادة د. أمل ناصر 🤍 اكتبلي كأنك مريض — أو دوس على أي سؤال تحت.

الردود دي حية. النظام الحقيقي بيرد من بياناتك وأسعارك وتقويمك — وإنت بتعدّلهم في أي وقت من غير ما ترجعلي.

الخدمة

WhatsApp Automation

من رسالة على واتساب لحجز في Google Calendar، من غير حد في النص.

  • بيردالأسئلة المتكررة، بنفس كلام البيزنس
  • بيحجزالمعاد بيتكتب في Google Calendar بتاعك، وبيوصلك notification
  • بيحوّلإنت بتحدد اللي ماينفعش يرد عليه — وأول ما يوصله، بيحوّل الـ client لبني آدم.
WhatsApp Automation — رسم النظام
  • client على واتساب
  • WhatsApp Business API
  • فهم القصدبيردبيأهّلبيحوّل
  • Calendar · Sheets · Notion
  • تأكيد للطرفين

بستخدم

  • WhatsApp Business API
  • Google Calendar
  • Google Sheets
  • Notion
  • n8n
  • Anthropic
  • Chroma
  • Vercel
بتتوصل بناء على احتياج المشروعFoodics · Shopify · WooCommerce · Zoom · Paymob & more

ولو بتستعمل تقويم آيفون، ينفع يشتغل معاه كمان.

عن نور

نور إيهاب

بشتغل في أنظمة الذكاء الاصطناعي للشركات — أتمتة (Automations) المحادثات، وتحليل البيانات، وبناء أدوات داخلية.

والحتة اللي بتاخد أغلب وقتي دلوقتي: بناء أنظمة بتربط قنوات التواصل بتاعة الشركة بالأنظمة اللي شغّالة عندها فعلًا.

يعني الرسالة اللي بتوصل مابتقفش عند الرد — بتتقرا، وبتتصنّف، وبتحرّك حاجة: موعد يتحجز، صف يتكتب، فريق يتبلّغ، أو حالة تتصعّد لبني آدم. والقواعد اللي بتحكم ده بتتبني على شغل الشركة نفسها، مش قالب جاهز.

خلفيتي مش برمجة. درست إدارة أعمال، واشتغلت في تحليل التسويق (marketing analysis) والإعلانات المدفوعة. وبعدين اتجهت لتحليل البيانات (data analysis) — Google Data Analytics وSQL وPython وR. بس اللي علّمني فعلًا مكانش ده. كان إني أبني حاجات وتقع وأصلّحها.

والحاجة اللي اتغيّرت في السنتين الأخيرين إن الأدوات بقت تكتب الكود. فالشغل الحقيقي بقى إنك تعرف النظام يشتغل إزاي، وفين يقف، وإيه اللي ماينفعش يقوله. وده اللي بعمله — أنا بصمّم وأحكم، والذكاء الاصطناعي بينفّذ.

أول نظام بنيته كان لنفسي.

اسمه الـ AI Companion — مساعد شخصي بيفتكر. مش شات بيبدأ من الأول كل مرة. ده نظام عنده أرشيف مكتوب لحياتي وقراراتي — corpus، يعني مجموعة ملفات متبنية بمرور الوقت هو بيقرا منها — وبيدوّر فيه بالمعنى مش بالكلمة. بيستعمل RAG وقاعدة متجهات (Chroma)، فالكلام بيتخزّن بشكل بيخلّيه يلاقي الحاجة الصح حتى لو سألت بصيغة مختلفة تمامًا عن اللي اتكتبت بيها.

ومربوط بيه حاجتين. الأولى تطبيق (application) بيعرض أقسام حياتي — المواعيد والقرارات والمصاريف والعادات — بشكل بسيط بدل ما تكون جداول في Notion صعب تقراها. والتانية بوت على واتساب بيتابع معايا اليوم بـ automations متشعّبة: بيسأل، ويسجّل، ويفكّر، ويبعت ملخّص آخر اليوم. وأنا بكلّمه بالعادي — «سجّل كذا» أو «افتكر كذا» — وهو بيحطها في المكان الصح لوحده.

وقبله بنيت pipeline بيحوّل البودكاست العربي لـ reels.

النظام بيسمع الحلقة، ويحدّد اللحظات اللي تصلح مقطع، ويقصّها، ويعملها ترجمة على الشاشة، ويطلّعها جاهزة للنشر. الشغل ده بياخد من مونتير ساعات على الحلقة الواحدة، والنظام بيخلّصه من غير تدخّل.

ده مش منتج معروض، ده شغل بنيته بنفسي وبيوضّح إزاي بشتغل.

وقت شغلي بيروح في الـ core بتاع النظام التشغيلي — القواعد اللي بتحكم النظام قبل ما يتكلم، وبتتحدد قبل أي سطر بيتكتب.

وبشتغل مع عدد قليل في نفس الوقت. مش أسلوب تسويق — كل نظام بيتبني بناء على صاحب الشغل، وده بياخد وقت. مافيش باقات جاهزة، ومافيش نسخة بتتكرر.

ملحوظة: النص ده اتكتب بنفس الطريقة. أنا قلت اللي عايز أقوله، والأداة صاغته، وأنا شلت وغيّرت لحد ما بقى كلامي. لو ده مضايقك، يبقى إحنا مش هنشتغل مع بعض.